هل من الآمن التواصل مع محامين أو منظمات في بلد اللجوء قبل أن تصل إليه؟

النصائح و الاحترازات الأمنية
الموضوع السابقالموضوع التالي
صورة العضو الشخصية

كاتب الموضوع
admin
Site Admin
مشاركات في هذا الموضوع: 1
مشاركات: 3458
اشترك في: منذ 2 سنوات
كسبت: Locked
المكان: ألمانيا
تلقّى لايكات: 509 مرة
الجنس:

هل من الآمن التواصل مع محامين أو منظمات في بلد اللجوء قبل أن تصل إليه؟

مشاركة بواسطة admin » منذ 5 شهور

أنا سمعتُ قصصا كثيرة من طالبي لجوء و لاجئين تواصلوا مع محامين في بلدان اللجوء قبل سفرهم إليها. و لم أسمع عن أي مشكلة نتجت عن ذلك.

كان هناك إشاعات عن فتاة سعودية تواصلت مع محامية نيوزلندية فقامت المحامية بإبلاغ الحكومة النيوزلندية مما أدى لمنع صعودها للطائرة المتجهة مباشرة إلى نيوزلندا. لكن نفس الأشخاص الذين كانوا يرددون هذه الإشاعة هم بأنفسهم يعترفون بأن المنع من صعود الطائرة تم في سنغافورة، و بأن ذلك أمر يمكن أن يحدث لأي سعودي يسافر إلى نيوزلندا بسبب الشك في نيته طلب اللجوء، و بأن ربط المسألة بالمحامية هو مجرد افتراض افترضوه بدون أساس.

هل ينبغي احتياطيا أن تخفي هويتك عن المحامي لحين وصولك إلى بلد اللجوء؟ لا أعلم. ليس لي موقف من هذه النصيحة. لم أعثر على أي سبب وجيه يستدعي إخفاء هويتك عن المحامي قبل وصولك إلى بلد اللجوء. لكن إذا كان الإخفاء لا يعيق تواصلك مع المحامي، فهو طبعا أفضل. كأن تقترح مثلا على المحامي أن يقوم شخص آخر غيرك بإرسال مبلغ تكاليف الاستشارة إليه، على أن تخبره عن هويتك بعد الوصول. لكن لا أعلم إن كان المحامي سيوافق.


بالنسبة للمنظمات، كذلك لم أسمع عن أي أحد تواصل مع منظمة فأدى ذلك لانكشاف هويته للحكومة السعودية. و لم أعثر على ما يستدعي الشك سوى بخصوص ثلاثة ناشطين يعملون في منظمتين بألمانيا، و قد نشرتُ عنهم عدة تحذيرات، لكن لا يعني ذلك أنني أجزم بشيء. أنا فقط وجدت تصرفاتهم مريبة أثناء قيامهم بدعم طالبي اللجوء السعوديين داخل ألمانيا، و كذلك وجدت أن أحدهم يقوم بنشر التضليل المتكرر و التخويف من فكرة اللجوء بطريقة غير منطقية، كذلك بدت تحركاته كأنها منسقة مع جيش الذباب الإلكتروني السعودي على تويتر.

هل هناك ضرورة لتخبر المنظمات عن اسمك و هويتك قبل وصولك لبلد اللجوء؟ نادرا ما توجد ضرورة لذلك. إذا اضطررت لذلك، فقم به على مسؤوليتك. أحيانا يكون السبب هو الحاجة إلى تبرعات. و أحيانا تكون راغبا في تقديم أدلة لهم عن قضيتك لينقلوها لجهات حقوقية. و أحيانا تخبرهم عن موعد وصول رحلتك ليستقبلوك في المطار. لكن إذا لم تكن مضطرا لذلك، فالأفضل ألا تخبر أحدا عن هويتك إلا بعد وصولك لبلد اللجوء.

أحيانا يكون سبب الإفصاح عن هويتك لأعضاء المنظمات هو سبب شخصي، أي أن ذلك يحدث في سياق بناء العلاقات الشخصية معهم. كما مثلا عندما تتشارك معهم في الكتابة بمنتدى أجنبي أو على تويتر. و هذا يقوي العلاقة و يزيد من اهتمامهم بقضيتك. و هنا عليك أن توازن بين العواطف و الاحترازات أو بين المكاسب و الخسائر المحتملة.

أما إذا كنت تتواصل مع ناشط، لا مع منظمة، و لم تكن تبني علاقة شخصية، فلا يوجد سبب قوي لتفصح له عن هويتك إلا لو كان هناك خدمة محددة تستدعي أن يعرف من أنت. و على كل حال فإن التواصل مع ناشط لا يعمل في منظمة يحمل مقدارا أكبر من المخاطر. حتى لو لم تخبره عن هويتك، فكن حذرا لكي لا يعرف موقعك من خلال الإيميل أو أن يرسل لك روابط تخترق أجهزتك. كذلك لا تثق بسهولة في من يطلب مالا مقابل خدمات يقدمها، فهذا أكبر علامة على نصب محتمل.



الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى “الأمن”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر